محمد سالم محيسن

220

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة

على الأصل ، وهو لغة « أهل الحجاز » . وإسكان الطاء للتخفيف كي لا يجتمع ضمتان وواو . فإن قيل : هل سكون الطاء الموجود في الجمع هو السكون الموجود في المفرد ؟ أقول : السكون الموجود في الجمع غير السكون الموجود في المفرد ، فالسكون الموجود في المفرد أصلى ، والسكون الموجود في الجمع عارض جيء به للتخفيف وأصله الضم . « خطوات » جمع « خطوة » ومعنى « خطوات الشيطان » : طرق الشيطان ، والمراد بها « المعاصي « 1 » » * « الميتة » المعرفة سواء كانت غير صفة نحو قوله تعالى : إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير البقرة / 173 . أو كانت صفة للأرض نحو قوله تعالى : وآية لهم الأرض الميتة أحييناها يس / 33 . « ميتة » المنكرة نحو قوله تعالى : وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء الأنعام / 139 . أو كان صفة نحو قوله تعالى : لنحيى به بلدة ميتا الفرقان / 49 « ميت » المنكر الواقع صفة إلى « بلد » نحو قوله تعالى : حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت الأعراف / 57 . « الميت » المعرف مطلقا سواء كان منصوبا نحو قوله تعالى : وتخرج الميت من الحىّ آل عمران / 27 أو كان مجرورا نحو قوله تعالى : وتخرج الحىّ من الميت آل عمران / 27 اختلف القراء العشرة في تشديد هذه الألفاظ وتخفيفها :

--> ( 1 ) انظر : العمدة في غريب القرآن ص 86 .